ماذا يروعك من وجدي ومن قلقي

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

مَاذَا يروعُكَ من وَجدي ومن قَلَقِي

أمْ مَا يَرِيبُكَ من أجفَانِيَ الدّفُقِ

هَنَاكَ بُرؤُك من دَائِي ومن سَقَمِي

ونَومُ جَفْنَيكَ عن هَمّي وعن أرَقِي

إن كنتَ قَدّرْتَ أنَ الحبّ مَوردُه

سهلٌ فإنّك مَغرورٌ به فَذُقِ

لِتَستَبيح مَلامي أو ليَفْسَحَ لِي

سَدادُ رأيِكَ في جَهْلي وفي خُرُقي

لا تَحسَبَنَّ الهَوى ما كنتَ تَسمَعُه

من مُدّعٍ لمن يُعالِجْه ومُخْتَلِقِ

هذَا الهوى لا هوَى القَيْسَينِ إنّهما

عاشَا مَلِيّاً وذَا مُوفٍ على رَمَقي

فإنْ بقيتُ وبي مَا بي فَقُل رَجلٌ

في الميّتِينَ ولكِن للشَقَاءِ بَقي

وإنْ أتَاني حِمامٌ أستريحُ بهِ

فَيَا لَها مِنّةً للموتِ في عُنُقِي

ولستُ أشكُو اصْطِباري عند نَائبةٍ

ولا فُؤادِي بخَفّاقٍ ولا قَلِقِ

وإنّما أشْتكِي دهرَا يُكلّفُنِي

مالا أطيقُ فِعالَ القَادِرِ الحَنِقِ

يَروعُني كلَّ يوم بالفِراق وما

بقاءُ صبري مع الرّوعَاتِ والفَرَقِ

فَما غَدَوتُ بشَملٍ غَيرِ مَجتمِعٍ

إلا ورُحتُ بهَمٍّ غَيرِ مُفتَرِقِ

ولا تَبسَمْتُ أُبدِي للعِدَا جَلَداً

إلاّ تميَّزْتُ من غيظٍ ومن حَنَقِ

وقد غَرضْتُ بِعيشي من مُفَارَقتي

أغَرَّ أروعَ طَلقَ الرّاحتينِ تَقي

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

Never miss any important news. Subscribe to our newsletter.