أيلام مسلوب الفؤاد فقيده

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

أَيُلامُ مسلوبُ الفؤادِ فقيدُهُ

جَحَدَ الغرامَ فأَثْبتتهُ شُهودُهُ

والسِرُّ في يومِ الوَداعِ كأَنَّهُ

قَبَسٌ تضرَّمَ في الظلامِ وَقُودُهُ

وإِذا أَقرَّتْ بالهَوى زَفَراتُهُ

لم يُغنِ عَنهُ وإِن أَصَرَّ جُحودُهُ

بَرحَ الخفاءُ وبان يأَسُكَ منهُمُ

فإِلاَمَ أَنتَ جَوِي الفؤادِ عَميدُهُ

يُبلي الزّمانُ هَوَى القلوبِ وحبُّهُم

لا يَضمَحِلُّ ولا يَرِثُّ جَديدُهُ

وكأَنَّ دَمعَكَ حين يخطُرُ ذكرُهُم

عِقدٌ وَهَى فانثَالَ منهُ فَريدُهُ

تَحكي الغمامَ زفيرُ شَوقِكَ برقُه

ونَشيجُ دَمعِكَ وَبْلُهُ ورُعودُهُ

تبكي لأنَّتِكَ الحَمامُ وطَالَما

هاجَ الجوَى لأَخِي الهوَى تَغريدُهُ

يا راقِدَ الأجفانِ عن قَلِقِ الحشا

ولْهَانَ أقْذَى طرفَه تَسهيدُهُ

ماذَا عَليكَ إذا بَكى أَحبابَه

ذُو غُربةٍ نَائي المحلِّ بعيدُهُ

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

Never miss any important news. Subscribe to our newsletter.