وخضر من الدوحات لمي ظلالها

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

وخضرٌ منَ الدوْحَاتِ لميٌ ظِلالُها

وصلتُ صَبُوحًا بها بغَبُوقِ

ومشمُولَة رقت فلمْ تَرْضَ صاحِبا

لها غيْرَ مشْمُولِ النطاقِ رقِيقِ

يَفيضُ على كَف المُديرِ شُعاعُها

كأن منهُ عليهِ درعَ خَلُوقِ

إذا شَجها بالماءِ حلى كؤوسِهَا

بِدُر فَحَلتْ خَدهُ بِعَقيق

وما هيَ إلا الشمْسُ تُشْرِقُ منْ فَم

وقد أذِنَتْ في وجْنَةٍ بشُروق

أدؤرْها على الروْضِ الذي راقَ حُسنُهُ

فكَمْ لك منْ مرْأى هناكَ أَنِيق

إذا أعينُ النوارِ أيقَضَها الحَيا

تضاحكَتِ الأكْواسُ فعلَ عشِيقِ

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

Never miss any important news. Subscribe to our newsletter.