حدثني الشوق عن تباريحي

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

حَدَّثَني الشَوقُ عَن تَباريحي

أَن ضَنى الجِسمَ صَيقَلُ الروحِ

وَأَنَّ صُفرَ الوُجوهِ مُسفِرَةٌ

تُشرِقُ في اللَيلِ كَالمَصابيحِ

وَأَنَّ روحُ الإِلهِ مُطَّلِعٌ

عَلى المُحِبّينَ في التَراويحِ

أَفلَحَ عَبدٌ جَفا الكَرى سَهراً

بَينَ سُجودٍ وَبَينَ تَسبيحِ

خَلا بِمَولاهُ غَيرَ مُلتَفِتٍ

في الجَمعِ لِلفَرقِ غَيرَ تَلويحِ

أَصبَحَ مَنبِتُ سَيرِهِ فَلَهُ

مِن لُطفِ مَولاهُ أَيُّ تَرويحِ

شاهِدٌ ما غابَ في سَريرَتِهِ

وَطارَ إِحساسُهُ مَعَ الريحِ

لا مِثلَ مَن لُوِّنَت مَسالِكُهُ

فَتاهُ بَينَ المَهامِهِ الفيحِ

عَرِّض بِالحَقِّ في المِثالِ لَهُ

وَالفَوزُ لَونالَهُ بِتَصريحِ

مَولايَ إِنّي عَلَيكَ مُعتَمِدٌ

فَجُد بِفَضلٍ عَلَيَّ مَمنوحِ

وَنَجِّني فَالذُنوبُ مُغرَقَتي

وَأَنتَ نَجَّيتَ تابِعي نوحِ

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

Never miss any important news. Subscribe to our newsletter.