وشد وثاقي في الهوى وشكرته

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

وَشَدَّ وَثاقي في الهَوى وَشَكَرتُهُ

فَلَو لَم يُرِدني لَم يَشُدَّ وَثاقي

عَسى تُعقِبُ الأَيّامُ حالاً بِغَيرِها

فَيُعقِبُ ضيقَ الهمِّ ضيقُ عِناقي

مَتى يَفرَحُ المُضنى بِيَومِ لِقائِهِ

إِذا كانَ مَشفوعاً بِعامِ فِراقِ

وَزَفَّ لِيَ الدُنيا عَقيلَةَ خاطِبٍ

فَما خِلتُهُ إِلّا كِتابَ صَداقِ

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

Never miss any important news. Subscribe to our newsletter.