ولما أتانا والديار بعيدة

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

وَلَمَّا أَتَانا والدَّيَارُ بَعيِدَةٌ

كتَابٌ بِأَنْفَاسِ الوَدادِ تَضَوعا

أَرَقُّ مِنَ السلْسَالِ لُطْفاً كَأَنَمَّا

تَأَلَّفَ مِنْ روح الصَّبَا وَتَجَّمعا

شَفَى غُلَّةَ الصَّادي وَسَكَّنَ لَوْعَةً

تَكَادُ لَهَا الأَكْبَادُ أنْ تَتَصَدَّعا

تَنَافَسَ فيهِ نَاظرٌ وأَنَامِلُ

وَأَخْفَيْنَ عَمّا فِيْهِ لُبّاً وَمَسْمَعا

فَقَبَّلْتُهُ ألْفَاً وَألْفَاً كَرَامَةً

وَلْمَ أَرضَ إِجْلالاً لَهُ الرَّأسَ مَوْضِعا

وَنِلْتُ مِنَ الأيّامِ مَا كُنْتُ راجيِاً

وُقُلْتُ لِدَهْري: كيفَ ما شِئتَ فَاصنْعَا

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

Never miss any important news. Subscribe to our newsletter.