ما أنصفت بغداد ناشئها الذي

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

ما أنْصَفَتْ بغدادُ ناشئها الذي

كَثُرَ الثَّناءُ به على بغْدادِ

سَلْ بي إذا مَدَّ الجِدالُ رواقَهُ

بصَوارمٍ غيرِ السُّيوفِ حِدادِ

وجرتْ بأنواعِ العُلومِ مَقالَتي

كالسَّيْلِ مَدَّ إلى قَرارِ الوادي

وذعرْتُ ألْبابَ الخصوم بخاطرٍ

يقْظانَ في الإصْدارِ والإيرادِ

فتصدَّعوا مُتَفرِّقينَ كأنَّهُمْ

مالٌ تُفَرِّقُهُ يَدُ ابن طِرادِ

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

Never miss any important news. Subscribe to our newsletter.