قل للوزير أبي محمد الذي

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

قُل لِلوَزيرِ أَبي محمَّدٍ الَّذي

مِن دون محتده السهى وَالفَرقَدُ

مَن اِن سَما هَبط الزَمانُ وَريبُهُ

أَو قامَ فَالدَهر المَغالِب يُقعدُ

سَقَّيتَني مَشمولَةً ذهبيَّةً

كَالنارِ في نور الزُجاجَة توقَدُ

لَمّا تخوَّن صوفُ دهرٍ عارِضٌ

صَبري وَقَلبي مُستَهام مكمَدُ

وَفَطَمتَني مِن بَعدِها عَنها فَقَد

أَصبَحتُ ذا حزنٍ يُقيم وَيُقعِد

مِن أَينَ لي مَهما أَردتُ الشُربَ عَن

دك يا أَخا العَلياء صَبرٌ يوجدُ

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

Never miss any important news. Subscribe to our newsletter.