تصابى فأضحى بعد سلوته صبا

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

تصابى فأضحى بعد سلوتِه صبَّاً

وعاودَ عمروٌ طوْقَه بعدَ ما شَبَّا

ومرَّ به رَطْبُ البَنانِ كأنه

يُميِّلُ من أعطافِه غُصُناً رَطْبا

نَشْرتُ له صَدْرَ العِتابِ فقال لي

ظَفِرْتَ بنا فاطوِ العِتابَ لك العُتبى

ولا وصْلَ إلا أن تَبيتَ أكُفُّنا

ركائبَ تُزْجي من مُدامتِنا رَكْبا

فجدِّدْ بها عهدَ التَّواصُلِ بينَنا

وداوِ بها شَوقاً ونَفِّسْ بها كَرْبا

وكنْ يا ابْنَ فَهْدٍ في الفُتوَّةِ عاذري

فما زِلتَ خِدْناً للفُتوَّةِ أو تِربَا

ولا تَجعَلِ الذَّنْبَ العظيمَ خيانةً

فليسَ مليحُ الذَّنبِ مُقترِفاً ذَنْبا

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

Never miss any important news. Subscribe to our newsletter.