أفدت ركاب أبي سعيد للنوى

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

أَفِدَت رِكابُ أَبي سَعيدٍ لِلنَوى

فَسَعيدَةٌ بِاليُمنِ وَالإيمانِ

هَذا مُحَمَّدٌ الَّذي لَم أَنتَصِف

إِلّا بِهِ مِن نائِباتِ زَماني

هَذا الَّذي عَرَفَت يَداهُ ساحَتي

مِن بَعدِ ما جَهِلَ البَخيلُ مَكاني

اُنظُرُ إِلَيهِ كَم يَسيرُ وَراءَهُ

ثِقلٌ مِنَ المَعروفِ وَالإِحسانِ

لَأُوَدِّعَنَّكَ ثُمَّ تَدمَعُ مُقلَتي

إِنَّ الدُموعَ هِيَ الوَداعُ الثاني

وَأَصومُ بَعدَكَ عَن سِواكَ وَأَغتَدي

مُتَقَلِّداً صَومَينِ في رَمَضانِ

وَلَتَعلَمَنَّ بِأَنَّ ذِكرَكَ أَو تُرى

جَذلانَ مُنصَرِفاً نَديمُ لِساني

نَسى خَلائِقَكَ الَّتي ثَمَراتُها

مُتَنَزَّهُ الآمالِ كُلَّ أَوانِ

في فُرقَةِ الأَحبابِ شُغلٌ شاغِلٌ

وَالثُكلُ صِرفاً فُرقَةُ الإِخوانِ

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

Never miss any important news. Subscribe to our newsletter.