ودان دنا كالغيث حتى تدفقت

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

ودانٍ دَنا كالغيثِ حتى تَدفَّقَت

على تَعسِ حالي منه عَينُ ندىً تَجري

نعِمتُ له حُسنَ الثناءِ ضِيافةً

فجادَ كأنَّ الضيفَ أولى بما يَقري

وزوَّدتُه ما قد سدَدتُ ببعضِه

مسالكَه ما بينَ صورٍ إلى مِصرِ

فأصبحَ يُغذيني اسمُه إن ذكرتُه

وأعجبُ ما تُغذي السعادةُ بالذكرِ

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

Never miss any important news. Subscribe to our newsletter.