متى صارت الجرد المذاكي سفائنا

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

مَتى صارَت الجُردُ المَذاكي سَفائِنا

لِما شِئتَ من برٍّ وبَحرٍ ضَوامِنا

ومِن ثقةِ الرُّومي بالماءِ مَركباً

يَفوتُ عَليه الخيلَ وافاكَ آمِنا

أعدَّ وجاءَتكَ الرِّياحُ تسُوقُه

يعدُّ إلى المَوتِ القُرى والمَدائِنا

وقد كانَت الأخبارُ عنكَ تَناصَرت

فما بالُها لم تُغنِه أن يُعايِنا

فأوهَمكُم كرّاً وفرّاً وإنَّه

ليُحجِمُ مرعُوباً ويُقدِمُ حائِنا

وكانَ أخوكَ البَحرُ أولَى بقَذفه

إليكَ وإن أمسَى إلى البَحرِ ساكِنا

فللَّهِ مَوثُوقاً به كانَ لَو وَفَى

ذَميماً ومَحموداً إذا كانَ خائِنا

صَبرتَ لِلَفحِ النَّارِ حتَّى تَركتَها

لأرواحِهم قبلَ الجسُومِ مَساكِنا

وكلّ طَويلِ السَّاعِدَين تَظنُّهُ

إذا قامَ يَوماً للعِناقِ مُطاعِنا

إذا الوفَويُّونَ استَقامَ فَريدُهم

أمامَهُمُ أصبحتَ لِلنَّصرِ ضامِنا

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

Never miss any important news. Subscribe to our newsletter.