يا ناشد النعماء يقفو إثرها

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

يا ناشِدَ النَعماءِ يَقفو إِثرَها

قِفِ المَطايا قَد بَلَغتَ بَحرَها

مَسيلُها فينا وَمُستَقَرُّها

طَودُ العُلى وَشَمسُها وَبَدرُها

فَوَّضَتِ الدُنيا إِلَيهِ أَمرَها

وَقَلَّدَتهُ نَفعَها وَضَرَّها

عُدَّت مَساعيها فَكانَ فَخرَها

لَم تَقذَ عَينُ المَجدِ مُذ أَقَرَّها

ذو شيمَةٍ تُعطي العُيونَ خُبرَها

لا تَحوِجُ الناظِرَ أَن يُقِرَّها

نَرجو وَنَخشى حُلوَها وَمُرَّها

كَجَمَّةِ الماءِ نُرَجّي غَمرَها

يَومَ الوُرودِ وَنَهابُ قَعرَها

يَبعَثُها بَعثَ السَحابِ قَطرَها

مُحَجَّلاتِ نِعَمٍ وَغُرَّها

شَغَلتَنا حَتّى نَسينا شُكرَها

يُهدي إِلَينا شَفقَها وَوِترَها

عِيابَ دارينَ حَمَلنَ عِطرَها

إِنَّ المَعالي وَلَدَتكَ بَكرَها

ما ضَمِنَت مِثلَكَ يَوماً حِجرَها

أُمّاً رَؤوماً أَرضَعَتكَ دَرَّها

لَو أَلَّفَت عَلى النِظامِ نَثرَها

قَلائِدُ المَجدِ لَكُنتَ دُرَّها

نَرى الأَعادي إِن عَزَمتَ ثَغرَها

أَباغِثَ الطَيرِ تَراءَت صَقرَها

فَحلُ وَغىً يُنسي الفُحولَ هَدرَها

لَأَصبَحَتنا وَوُقينا شَرَّها

ظَلماءُ أَمرٍ لا تَكونُ فَجرَها

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

Never miss any important news. Subscribe to our newsletter.