قد كنت أشكو هوى نفسي وأظهره

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

قَد كُنتُ أَشكو هَوى نَفسي وَأُظهِرُهُ

إِلى سَعيدِ اِبنِ عُثمانٍ بِتَصريحِ

حَتّى إِذا دارُهُ عَنّي بِهِ نَزَحَت

بَقيتُ أَشكو هَوى قَلبي إِلى الريحِ

يا رَبِّ إِن دامَ ما بي هَكَذا أَبَداً

فَاقبِض إِلى رَحمَةٍ يا خالِقي روحي

أَمسَت بِيَثرِبَ نَفسي عِندَ جارِيَةٍ

حَوراءَ تُنمى إِلى الغُرِّ المَساميحِ

يا حُسنَها حينَ تَمشي في وَصائِفِها

كَأَنَّها البَدرُ يَبدو في المَصابيحِ

يا أَهلَ يَثرِبَ ما تَقضونَ في رَجُلٍ

صَبِّ الفُؤادِ كَئيبٍ غَيرِ مَمنوحِ

أَهدى السَلامَ إِلى خَودٍ بِأَرضِكُمُ

مِنَ العِراقِ عَلى بُعدِ المَناديحِ

مِن دونِ نَفسي أَقفالٌ لِحُبِّكُمُ

وَأَنتُمُ لِيَ أَسبابُ المَفاتيحِ

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

Never miss any important news. Subscribe to our newsletter.