ما تردون على هذا المحب

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

ما تَرُدّونَ عَلى هَذا المُحِبِّ

دائِباً يَشكو إِلَيكُم في الكُتُب

إِنَّما أَلقى إِلَيكُم ما بِهِ

طَلَبَ الراحَةِ فَاِشتَدَّ التَعَب

لَم يَزَل يَطوي هَواهُ عَنكُمُ

زَمَناً حَتّى رَأى وَجهَ الطَلَب

أَورِدوني مَنهَلاً أَروي بِهِ

ظَمَئي أَو عَلِّلوي بِالكَذِب

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

Never miss any important news. Subscribe to our newsletter.