أيا مظهر الهجران والمضمر الحبا

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

أَيا مُظهِرَ الهِجرانِ وَالمُضمِرَ الحُبّا

سَتَزدادُ حُبّاً إِن أَتَيتَهُمُ غِبّا

لَنا جارَةٌ بِالمِصرِ تُضحي كَأَنَّها

مُجاوِرَةٌ أَكنافَ جَيحانَ وَالدَربا

تَراها عُيونٌ شانِئاتٌ وَتُتَّقى

عَلَيها عُيونٌ لَيسَ تُكذِبُها الحُبّا

وَقَد وَثِقَت بِالصِدقِ مِنكَ فَأَصبَحَت

تَزيدُكَ بُعداً كُلَّما زِدتَها قُربا

فَلَو أَنَّ ما أَبكي لِبَلوى وَراءَها

سُكونٌ لِقَلبي لَم أُفِض عِبرَتي سَكبا

وَلَكِنَّما أَبكي لِجُهدٍ مُبَرِّحٍ

مَداهُ إِذا قَصَّرتُ أَن أَسكُنَ التُربا

تَبَرّأَتِ مِمّا بي وَأَنتِ حَبيبَةٌ

وَعوفيتِ مِمّا شَفَّني فَاِحمِدي الرَبّا

وَلَو ذُقتِ ما أَلقى وَخامَرَكِ الأَذى

لَسَرَّكِ أَن أَهدا وَأَن لا أَرى كَربا

تَحَصَّنتِ بِالهِجرانِ حِصناً مِنَ الهَوى

أَلا كانَ ذا مِن قَبلِ أَن تُمرِضي القَلبا

أَذاقَتكَ طَعمَ الحُبِّ ثُمَّ تَنَكَّرَت

عَلَيكَ بِوَجهٍ لَم يَكُن يَعرِفُ القَطبا

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

Never miss any important news. Subscribe to our newsletter.