سألت منجمها عن الطفل الذي

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

سَأَلَت مُنَجِّمَها عَنِ الطِفلِ الَّذي

في المَهدِ كَم هُوَ عائِشٌ مِن دَهرِهِ

فأَجابَها مائَةً لِيَأخُذَ دِرهَماً

وَأَتى الحِمامُ وَليدَها في شَهرِهِ

قُلِبَ الزَمانُ فَرِبَّ خَودٍ تَبتَغي

زَوجاً وَتَبذُلُ غالِياً مِن مَهرِهِ

إِذا كانَت إِمرَأَةُ الفَتى في طُهرِها

فَلَعَلَّهُ لَم يَغشَها في طُهرِهِ

كَرِهَ الجَهولُ بَناتِهِ وَسَليلُهُ

أَجنى لِما يَغتالُهُ مِن صِهرِهِ

أَعدى عَدوٍّ لِاِبنِ آدَمَ خِلتُهُ

وَلَدٌ يَكونُ خُروجُه مِن ظَهرِهِ

وَسَفاهَةُ الإِنسانِ مَوهِمَةٌ لَهُ

بَذَّ القَوارِحِ في الرِهانِ بِمُهرِهِ

وَعِقابُ والِدِكَ الرَؤوفِ تَحَدُّبٌ

وَيُشَقُّ أَنفُ الطِرفِ خَشيَّةَ بُهرِهِ

أَتُسِرُّ شَيبَكَ عَن جَليسِكَ ضِلَّةً

وَالشَيبُ لَيسَ بِعاجِزٍ عَن جَهرِهِ

كَم سائِلٍ وافى وَدارَكَ سائِلٌ

نَهرَ الغِنى فيها فَعادَ بِنَهرِهِ

وَالغَمرُ إِن لَم تَهدِهِ شَمسُ الضُحى

لَم يَهدِهِ جِنحُ الظَلامِ بِزُهرِهِ

فَاِضرِب يَتيمَكَ طالِباً تَأديبَهُ

ما عَدَّ ذَلِكَ راشِدٌ مِن قَهرِهِ

وَالسَعدُ يُثني المُستَضامَ كَغالِبٍ

سَهَكَ الجِبالَ مِنَ الأَنامِ بِفَهرِهِ

وَالنَحسُ يَعتادُ البَصيرَ وَلُبَّهُ

حَتّى يُقيمَ عِشائَهُ في ظُهرِهِ

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

Never miss any important news. Subscribe to our newsletter.