نعم الوساد يميني ما بقيت لها

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

نِعمَ الوِسادُ يَميني ما بَقيتُ لَها
وَإِن أُغَيَّب أُوَسِّدها فَأَتَّسِدِ
التُربُ جَدّي وَساعاتي رَكائِبُ لي
وَالعَيشُ سَيري وَمَوتي راحَةُ الجَسَدِ
العَينُ مِن أَرَقٍ وَالشَخصُ مِن قَلَقٍ
وَالقَلبُ مِن أَمَلٍ وَالنَفسُ مِن حَسَدِ
إِنبَه وَسُد فَهُما هَمٌّ تُكابِدُهُ
وَاِخمُل إِذا شِئتَ أَن تَحظى وَلا تَسدِ
وَاِجبُن أَو اِشجَع فَطُرُقُ المَوتِ واحِدَةٌ
وَالظَبيُّ فيهِنَّ مِثلُ السَيِّدِ وَالأَسَدِ
وَذاتُ عِقدٍ تُلاقي مِن أَذاً وَقَذاً
كَما تُلاقيهِ ذاتُ الحَطبِ وَالمَسَدِ

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

Never miss any important news. Subscribe to our newsletter.