اِرتاحَت النَفسُ بِتَطهيرِها
وَرَبُّها قاضٍ بِتَدنيسِها
إِن كانَتِ الدُنِّيا عَروساً تُرى
فَلِتَنصَرِف عَنكَ بِتَعنيسِها
كَالغولِ غالَتكَ بِتَلوينِها
بَينَ تَقَدّيها وَتَبنيسِها
كَم آنَسَتني بَعدَ إيحاشِها
وَأَوحَشَتني بَعدَ تَأنيسِها
ضَعيفُها مِثلُ فَرا نَيسَبٍ
فَرَّ حِذاراً مِن فَرانيسِها
يَكفيكَ طَعمٌ جِنسُهُ واحِدٌ
أَطعِمَةٌ ضَرَّت بِتَجنيسِها
وَالثَوبُ في أَرضِكَ وَخشِها
يُغنيكَ عَن أَثوابِ تِنَّيسها
كَم مِن عَرى ناسٍ كَسا أَهلُهُ
نِسوَتَهُم بِرسَ عَرانيسِها
ارتاحت النفس بتطهيرها
Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp
- وسوم: بحر السريع, عموديه, قافية السين (س), قصائد عامه
Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp