ألا رب أحزان شجاني طروقها

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

أَلا رُبَّ أَحزانٍ شَجاني طُروقُها
فَسَكَّنتُ نَفسي حينَ هَمَّ خُفوقُها
وَلَن يَستَتِمَّ الصَبرَ مَن لا يَرُبُّهُ
وَلَن يَعرِفَ الأَحزانَ مَن لا يَذوقُها
وَلِلناسِ خَوضٌ في الكَلامِ وَأَلسُنٌ
وَأَقرَبُها مِن كُلِّ خَيرٍ صَدوقُها
وَما صَحَّ إِلّا شاهِدٌ صَحَّ غَيبُهُ
وَما تُنبِتُ الأَغصانَ إِلّا عُروقُها
أَراني بِأَعباثِ المَلاعِبِ لاهِياً
وَبِاللَهوِ لَولا جَهلُ نَفسي وَموقُها
أُرَقِّعُ مِن دُنيايَ دُنيا دَنِيَّةً
وَداراً كَثيراً وَهيُها وَخُروقُها
فَإِن كانَ لي سَمعٌ فَقَد أَسمَعُ النِدا
يُنادي غُروبُ الشَمسِ لي وَشُروقُها
وَتَجرَةِ صِدقٍ لِلمَعادِ أَضَعتُها
وَقَد أَمكَنَتني مِن يَدِ الرِبحِ سوقُها
وَلَم تَخلُ نَفسي مِن نَهارٍ يَقودُها
إِلى الغايَةِ القُصوى وَلَيلٍ يَسوقُها

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

Never miss any important news. Subscribe to our newsletter.