يا للمنايا ويا للبين والحين

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

يا لِلمَنايا وَيا لِلبَينِ وَالحَينِ
كُلُّ اِجتِماعٍ مِنَ الدُنيا إِلى بَينِ
يُبلي الزَمانُ حَديثاً بَعدَ بَهجَتِهِ
وَالدَهرُ يَقطَعُ ما بَينَ القَريبَينِ
لَقَد رَأَيتَ يَدَ الدُنيا مُفَرَّقَةً
لا تَأمَنَنَّ يَدَ الدُنيا عَلى اِثنَينِ
الحَمدُ لِلَّهِ حَمداً دائِماً أَبَداً
لَقَد تَزَيَّنَ أَهلُ الحِرصِ بِالشينِ
لا زَينَ إِلّا لِراضٍ عَن تَقَلُّلِهِ
إِنَّ القُنوعَ لَثَوبُ العِزِّ وَالزَينِ
الدارُ لَو كُنتَ تَدري يا أَخا مَرَحٍ
دارٌ أَمامَكَ فيها قُرَّةُ العَينِ
حَتّى مَتى نَحنُ في الأَيّامِ نَحسُبُها
وَإِنَّما نَحنُ فيها بَينَ يَومَينِ
يَومٌ تَوَلّى وَيَومٌ نَحنُ نَأمَلُهُ
لَعَلَّهُ أَجلَبُ اليَومَينِ لِلحَينِ

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

Never miss any important news. Subscribe to our newsletter.