أَبيتُ مُسَهَّداً قَلِقاً وِسادي
أُرَوِّحُ بِالدُموعِ عَنِ الفُؤادِ
فِراقُكَ كانَ آخِرَ عَهدِ نَومي
وَأَوَّلَ عَهدِ عَيني بِالسُهادِ
فَلَم أَرَ مِثلَ ما سُلِبَتهُ نَفسي
وَما رَجَعَت بِهِ مِن سوءِ زادِ
أبيت مسهدا قلقا وسادي
Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp
- وسوم: بحر الوافر, عموديه, قافية الدال (د), قصائد قصيره
Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp