أَمسى بِبَغدادَ ظَبيٌ لَستُ أَذكُرُهُ
إِلّا بَكَيتُ إِذا ما ذِكرُهُ خَطَرا
إِنَّ المُحِبَّ إِذا شَطَّت مَنازِلُهُ
عَنِ الحَبيبِ بَكى أَو حَنَّ أَو ذَكَرا
يا رُبَّ لَيلٍ طَويلٍ بِتُّ أَرقُبُهُ
حَتّى أَضاءَ عَمودُ الصُبحِ فَاِنفَجَرا
ما كُنتُ أَحسِبُ إِلّا مُذ عَرَفتُكُمُ
أَنَّ المَضاجِعَ مِمّا تُنبِتُ الإِبرا
وَاللَيلُ أَطوَلُ مِن يَومِ الحِسابِ عَلى
عَينِ الشَجِيِّ إِذا ما نَومُهُ نَفَرا
أمسى ببغداد ظبي لست أذكره
Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp
- وسوم: بحر البسيط, عموديه, قافية الراء (ر), قصائد قصيره
Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp