أَعلَت بَني وَهبٍ عَلى العالَمِ
في حادِثِ الدَهرِ وَفي القادِمِ
خَلائِقٌ بَرَّزنَ طُرّاً وَما
كُلُّ سُيوفِ الهِندِ بِالصارِمِ
وَضَلَّ مَن يَرجو مَدى شَأوِهِم
مِن عاجِزِ الأَقوامِ وَالحازِمِ
أُمنِيَّةُ المَغرورِ عَن قَصدِهِ
ضَلَّت بِهِ أَم حُلُمُ الحالِمِ
بَنى لَهُم وَهبٌ فَأَعلى وَلِل
باني اليَدُ العُليا عَلى الهادِمِ
كَم فيهِمُ مِن حاتِمٍ في النَدى
يُبِرُّ أَفضالاً عَلى حاتِمِ
مَن يَلهَ عَن نَصري فَلَم يَمتَعِض
لِسوءِ ما يَأتي بِهِ ظالِمي
فَقَد سَعى لي في الَّذي أَبتَغي
أَبو الحُسَينِ ابنُ أَبي القاسِمِ
أعلت بني وهب على العالم
Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp
- وسوم: بحر السريع, عموديه, قافية الميم (م), قصائد مدح
Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp