ما في معاشرة ابن أكثم ساعة

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

ما في مُعاشَرَةِ اِبنُ أَكثَمَ ساعَةً
خَطَرٌ لِذي عَقلٍ وَلا مَجنونِ
أَعمى لَهُ بَصَرٌ يَعيبُ صَديقَهُ
يَأتي المَثالِبَ في خَفاً وَسُكونِ
يُبدي لِنا زِيَّ القُضاةِ وَسَمتَهُم
وَأَجَلُّ طُعمَتِهُ مِنَ التَقين
كَم ثَمَّ مِن وَصفٍ يَسُرُّكَ حاضِراً
وَمَعَ المَغيبِ فَلَيسَ بِالمَأمونِ
حَتّى إِذا حَذِقَ القِيادَةَ كُلَّها
باعَ القِيانَ وَجَدَّ في التَعيّنِ
وَقَضى مَظالِمَ جَدِّهِ مُتَحَرِّياً
فَتَخَلَّصَ اللوطيُّ بِالمَأبونِ

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

Never miss any important news. Subscribe to our newsletter.