سَعِدتْ مقلتي بوَجْهِك لولا
أنها أُعْقِبَتْ بطول السهادِ
نَظَرَتْ نظرةً إليك فأمسى
ما اجْتَنَتْ منك وارثاً للرقادِ
ليس فيما كُسيتَ من حُلل الحس
ن ولا في هواي من مُستزادِ
أنا فَرْدُ الهوى كما أنت فرد ال
حسنِ مُستكبِرٌ عن الأندادِ
سعدت مقلتي بوجهك لولا
Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp
- وسوم: بحر الخفيف, عموديه, قافية الدال (د), قصائد عامه
Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp