قصيدةٌ كرَّها مُثقّفُها
عليكَ إذ ثُقِّفتْ على مَهَلِ
أعجله الوقتُ عن رياضتها
فأقبلتْ ريّضاً على عجلِ
ثم استراضتْ فجاء مركَبُها
مُمْتَهَدَ الظهرِ مُردفَ الكَفَلِ
لم أحتشمْ كرَّها عليك ولا
سدَّد منها مواضعَ الخللِ
لأنني عالمٌ بأنك لا
تعتِبُ فيما أصلحتُ من عملي
وليس مثلي ينامُ عن خَلَلٍ
في مدح ممدوحِه ولا زلَلِ
لا سيما في مديح ممتدَحٍ
مشتهر الذكر سائر المثلِ
والشعر ما كان غير مُنْتَحَلٍ
يَحْرُمُ في مدح كل مُنْتَحِلِ
فَلْيَسْتَعِدْهَا الأميرُ ثانيةً
على الذي في المعادِ من ثِقلِ
وليحتمل عبدَه الأميرُ وإن
ثقَّلَ تثقيلَ غيرِ محتملِ
قصيدة كرها مثقفها
Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp
- وسوم: بحر المنسرح, عموديه, قافية اللام (ل), قصائد عامه
Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp