للناس فيما يكلفون مغارم

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

للناس فيما يكْلَفُونَ مغارمٌ

عند الكرامِ لها قضاءُ ذِمامِ

ومغارمُ الشعراءِ في أشعارهم

إنفاقُ أعمارٍ وهجرُ منام

وجفاءُ لذَّاتٍ ورفضُ مكاسبٍ

لو خُولفتْ حُرِستْ من الإعدام

وتشاغلٌ عن ذكر ربٍّ لم يزل

حسنَ الصنائعِ سابغَ الإنعام

مَنْ لو بخدمته تشاغَلَ مَعْشرٌ

خدموكُمُ أجدى على الخُدّام

أفما لذلك حُرمة مَرْعية

إنَّ الكرامَ إذاً لغيرُ كرام

لم أحتسِبْ فيكَ الثوابَ بِمدْحَتِي

إيّاك يا ابن أكارمِ الأقوام

لو كان مَدْحي حِسبةً لم أكسه

أحداً أحقَّ به مِن الأيتام

فاقبلْ مديحاً والقهُ بثوابِه

أوْ لا فدعْهُ لغارمِ غنّام

لا تَقْبلنَّ المدحَ ثم تَعُقُّهُ

وتنامُ والشعراءُ غير نيام

واحذَرْ معرَّتَهُمْ إذا دانيتهمْ

فلهُمْ أشدُّ معرةِ العُرَّام

واعلم بأنهمُ إذا لم يُنصَفوا

حكموا لأنفسهِم على الحكامِ

وظُلامةُ العادي عليهمْ تنقضي

وعِقابُهمْ يبقى على الأيام

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

Never miss any important news. Subscribe to our newsletter.