دع الوقوف على الأطلال والدمن

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

دَعِ الوقوفَ على الأطلال والدمَنِ

وذِكر جيرتكَ الغادين للظَّعنِ

وامدح فتى حظُّه من وفر ثَروته

كحظ ناظِرِه من وجهِهِ الحسنِ

كما يَرى الناسُ في يومٍ محاسِنَهُ

ما لا يَراهُنَّ بالمرآةِ في الزمن

كذاك حظُّهمُ من ماله ولهُ

أدنَاهُ إذ لا يرى في ذاك من غَبنِ

لا يشتري الحمدَ بل يُعطي اللُّهى هِبةً

لا حمدَ للمشتري في الجُود بالثمنِ

ممن يَرَى أنه لم يُعْطِ سائله

إلا إذا هو أَعفاه من المؤن

ولا يَرَى مَنَّه مَنَّاً على أحدٍ

حتى تحمَّل عنه مَحْمل المِنَن

من ذاك أضحى جميل الذكر متصلاً

به الثناء اتصالَ الروح بالبدنِ

يا ابنَ المُسيَّب خُذها مِدْحةً قصُرتْ

وطال فيها عناءُ الدهرِ والفطنِ

لها مَحاسنُ في الأسماعِ مُونقةٌ

تدعو الحسُودَ إلى الإصغاء والأَذنِ

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

Never miss any important news. Subscribe to our newsletter.