الأب

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

ما الذي جاء بي

يا أبي

والقطارات مشحونة بالشجر

القطارات ذات الحديد الحزين

ستخطفني بغتة

في غموض المطر

ما الذي، يا أبي،

حطّني في الطريق إلى النهر

للناي يقتلني

كلما مَـرّ بي

يا أبي

ما الذي جعلَ العانسات البعيدات يشغفنَ روحي

ويغزلنَ، مثل الأغاني النحيلة،

قمصان قلبي

ويمسحن، مثل الهدايا،

جروحي

ويصقلن بي غربة المتعب

يا أبي

ما الذي جاء بي

نحو هذا النبيذ الغريب

كأنّ الجُسُور،

وغيم البحيرات والشجر الحرّ

أرجوحة الغائب

ها أنا، بعد بحرين، تنتابني،

يا أبي

مثلَ برقٍ، بحارُكَ

فارأفْ بطفلكَ

واكتبْ له نجمةً في السديم،

كأنكَ خلقٌ له

خارجَ الكوكبِ.

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

Never miss any important news. Subscribe to our newsletter.