البحث

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

تتلاطم به الطرقات

ويتخلل الغبار أعضاءه باحثا عن محمود

محمود الذي يؤجج حزنه وفجيعته و بلواه

يتسارع كما الصاعقة الخائفة

محمود الذي يؤجج الحزن بلا ذريعةٍ

قبل أن يخبو

لا يطيق الحزن خابيا

ومحمود لا يطل

يظل مجهولا تحت مشاغله اللجوجة

كأنه يبحث عن الشيء الذي لا يوجد

مأخوذا بما يسبب الفرح

وهو يبحث عن محمود

لكي يتأجج حزنه شلوا شلوا

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

Never miss any important news. Subscribe to our newsletter.