جاءوا معاً فيلقاً جأواء مشعلة

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

جاءوا معاً فيلقاً جأواء مشعلة

للموتِ تُمري وللأبطال تقتسرُ

صريف أنيابها صوت الحديد إذا

فضَّ الحديث بها أبناؤها الوفرُ

ودرها الموت يقري في مخالبها

للواردين يوفي شربه القدرُ

من اقتراها قرت كفاه حتفهما

أو اجتلاها بدا منها له عِبَرُ

في جوها البيض والماذي مختلط

والجرد والمرد والخطية السمرُ

حتى إذا واجهتهم وهي كالحة

شوهاءُ منها حمامُ الموتِ ينتظرُ

جاءَت بكل كمي معلمٍ ذكرٍ

في كفه ذكرٌ يسعى به ذكرُ

مستوردين الوغى للموتِ ردهم

يوم الحفاظ على ذوادِهم عسرُ

لهم سرابيل من ماء الحديد ومن

نضح الدماء سرابيل لهم أخرُ

مظاهرات عليهم يوم بأسهم

لونان جُونٌ وأخرى فوقها حُمرُ

في يوم حتف يهال الناظرون له

ما إن تبين له شمس ولا قمرُ

فالبيض يهتفن والأبصار طامحة

مما ترى وخدود القوم تنعفرُ

تكسوهمُ مرهفاتٌ غير محدثةٍ

يشفي اختلاسُ ضباها من به صعرُ

هِندية كاشتعال البرق يعصمهم

بها مغاوير عن أحسابهم غِيرُ

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

Never miss any important news. Subscribe to our newsletter.