نأت سلمى وأمست في عدو

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

نأت سلمى وأمست في عدو

تحث إليهم القلص الصعابا

وحل النعف من قنوين أهلي

وحلت روض بيشة فالربابا

وقطع وصلها سيفي وإني

فجعت بخالد عمدا كلابا

وإن الأحوصين تولياها

وقد غضبا علي فما أصابا

على عمد كسوتهما قبوحا

كما أكسو نساءهما السلابا

وإني يوم غمرة غير فخر

تركت النهب والأسرى الرغابا

فلست بشاتم أبدا قريشا

مصيبا رغم ذلك من أصابا

فما قومي بثعلبة بن سعد

ولا بفزارة الشعرى رقابا

وقومي إن سألت بنو لؤي

بمكة علموا الناس الضرابا

سفهنا باتباع بني بغيض

وترك الأقربين بنا انتسابا

سفاهة فارط لما تروى

هراق الماء واتبع السرابا

لعمرك إنني لأحب كعبا

وسامة أخوتي حبي الشرابا

فما غطفان لي بأب ولكن

لؤي والدي قولا صوابا

فلما إن رأيت بني لؤي

عرفت الود والنسب القرابا

رفعت الرمح إذ قالوا قريش

وشبهت الشمائل والقبابا

صحبت شظية منهم بنجد

تكون لمن يحاربهم عذابا

وحش رواحة القرشي رحلي

بناقته ولم ينظر ثوابا

كأن السيف والانساع منها

وميثرتي كسين أقب جابا

فيا لله لم أكسب أثاما

ولم أهتك لذي رحم حجابا

أقاموا للكتائب كل يوم

سيوف المشرفية والحرابا

فلو أني أشاء لكنت منهم

وما سيرت اتبع السحابا

ولا قظت الشربة كل يوم

أعدى من مياههم الذبابا

مياها ملحة بمبيت سوء

لبيت سقا بهم صردى سغابا

كأن التاج معقود عليهم

إذا وردت لقاحهم شزابا

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

Never miss any important news. Subscribe to our newsletter.