ألا هل أتى عنا سعاد ودونها

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

أَلا هَل أَتى عَنّا سُعادَ وَدونَها

مَهامِهُ بيدٍ تَعتَلي بالصَعالِكِ

بِأَنّا صَبَحنا القَومَ في حُرَّ دارِهِم

حِمامَ المَنايا بِالسُيوفِ البَواتِكِ

قَتَلنا بعَمرو مِنهُمُ خَيرَ فارِسٍ

يَزيدَ وَسَعداً وَاِبنَ عَوفٍ بِمالِكِ

ظَلَلنا نُفَرّي بِالسُيوفِ رُؤوسَهُم

وَنَرشُقُهُم بِالنَبلِ بَينَ الدَكادِكِ

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

Never miss any important news. Subscribe to our newsletter.