لا زال أحمد في الورى محمودا

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

لا زالَ أَحمَدُ في الوَرى مَحمودا

فَلَقَد كَساني جودُهُ المَوجودا

خِلٌّ إِذا اِستَعرَضتُ جَوهَرَ خَطِّهِ

أَبصَرتُ مِنهُ قَلائِداً وَعُقودا

لا ماتُهُ لَو مِلنَ كُنَّ سَوالِفاً

أَلِفاتِهِ لَو مِسنَ كُنَّ قُدودا

تُجلى عَلَيكَ رِقاعُهُ بِحُروفِهِ

فَتَخالُهُنَّ عَوالِياً وَخُدودا

أَما الرِياضُ فَلَو بَدَت لِسُطورِهِ

لَتَوَهَّمَتها رَوضَها المَنضودا

لَولا أَبو العَبّاسِ يُرخَصُ وَشَيُهُ

لَم أَكسُ شِعري مِن سِواهُ بُرُدوا

مُتَفَرِّدٌ مُذ كانَ بِالأَدَبِ الَّذي

يُهدي إِلى الأَسماعِ مِنهُ فَريدا

وَمُهَذَّبٌ ما زالَ تاجُ فِخارُهُ

مُذ صيغَ فَوقَ جَبينِهِ مَعقودا

تَبلى العُلومُ فَما اِكتَسى مِن بَزِّها

عادَ الَّذي قَد رَثَّ مِنهُ جَديدا

لا زالَ مَنشورُ العَلا مشن طَيِّهِ

أَبَداً عَلَيهِ مُطَنَّباً مَمدودا

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

Never miss any important news. Subscribe to our newsletter.