يا صاحبي أعيناني على سكن

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

يا صاحِبيَّ أعينانِي على سَكَنٍ

إِذا شكوتُ إليه زادَني مرَضَا

ظبيٌ غريرٌ إِذا حاولتُ غِرَّتَهُ

أرسلتُ طرفيَ سَهْماً وانثَنى غَرَضا

ما لي وللبرقِ مُجْتَازاً على إِضَمٍ

يسري ويمري جفوني كُلَّما وَمَضَا

بَرْقٌ يلوحُ بنجدٍ والحِمى وطني

يهفو بلبِّي وقلبي كلما عَرَضَا

مَنْ مبلغُ الحيّ شطّتْ دارهُم ورضُوا

بالجارِ جاراً وما أرضَى بهم عِوَضَا

ما طابَ عنكم فؤادٌ طاب قبلكُمُ

عن الرَّضاعِ تقضَّى والشبابُ مضَى

إِنّ الزمانَ الذي كانت بشاشَتُه

للقلبِ والعين ملهىً بانَ وانقرضَا

فإِن يئِسْتُ فيأسٌ لم يدعْ طَمَعاً

وإِن ذكَرتُ فِعْرقٌ ساكِتٌ نَبَضَا

حكَّمْتُ في مهجتِي من ليس يُنصِفُنِي

ولست أبلُغُ من تحكيمِه غَرَضَا

سِيَّاِن عندِي وأمري صار في يَدِهِ

قضَى عليَّ بجَوْرٍ أو عليَّ قضَى

حتَّامَ أُنْهِضُ جَدِّي وهو يعثر بي

أخافُ ألّا يرانِي الجَدُّ إِنْ نَهَضَا

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

Never miss any important news. Subscribe to our newsletter.