يا عم لا زلت في النعماء محبورا

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

يا عمِّ لا زلتَ في النعماء محبوراً

سامي المحلّ قريرَ العين مسرورا

أبلغْ فديتُك مولانا وسيِّدَنا

ومن غدا آمرا والدهرُ مأمورا

وقل له ظَفِرَتْ كفّاك واعترضَتْ

لك السعودُ ولا لاقيتَ تكديرا

يا خيرَ مستخلَف ما زال منذ بدا

من البريَّة ممدوحاً ومشكورا

إن الخلافَة مذ أُلبِسْت حُلَّتها

عَزَّت ولم تَلْقَ من مَسْعاك تقصيرا

تأويلُ ما أنا مُهديه ومُرْسلُه

ودّي وشكريّ منظوماً ومنثورا

إذ كلّ ما رحتُ مهْديه فمنك بدا

وإن أَعَدْناه ترديدا وتكريرا

بعثتُ شِبْهَ النهود البارزات وما

تحكي خدودَ الدمى حسناً وتحميرا

من كلّ تفّاحة زهراءَ مُذْهَبة

كأنها حشيت مسكاً وكافورا

كأنهنّ خدود قَدْ لُثمن فقد

أَبْقَى اللثام بها نقشاً وتأثيرا

وكلّ ليمونة تحكي بظاهرها

لونَ المحبِّ إذا ما بات مهجوراً

فاسْلَمْ سَلِمتْ على الأيام مرتفعاً

تَزِينُها وعلى الأعداء منصورا

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

Never miss any important news. Subscribe to our newsletter.