يا ليلة لما نأى بدرها

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

يا لَيلةً لَمّا نَأى بَدرُها

عَن أُفقِهِ باتَ إِلى جَنْبي

ضَجيعَ جِسمي وَغَرامِي بهِ

ضَجيع أسرارِيَ في قلبي

وَزارني واللّيلُ مُستحْلِكٌ

غَضبان ملآن منَ العَتْبِ

كَأنَّ ما يُجرِمه مِن يَدِي

أَو الّذي يُذنِبُهُ ذنبي

فَلَم أَزَلْ أَجعل خَدّي لهُ

تُرْباً لِرِجْلَيْهِ عَلى التُّربِ

حَتّى اِنثَنى يَضحَكُ عَن لُؤلؤٍ

رَطْبٍ ثَوى في مَشربٍ عَذْبِ

وَقالَ لي حَسبُك مِمّا أرى

فقلتُ أو ترضى فما حسبِي

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

Never miss any important news. Subscribe to our newsletter.