وفي النفر الغادين وجه أحبه

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

وفي النّفرِ الغادين وجهٌ أُحبّه

وما كلّ وَجهٍ في الرِّفاق حبيبُ

يَنوبُ مَنابَ البدرِ ليلةَ تمّهِ

وَيُغني غناءَ الشّمسِ حين تغيبُ

وَلمّا دَعاني للغرامِ أَجبتُه

وَما كانَ قَلبي للغرامِ يجيبُ

وَما كنتُ إِلّا فيهِ للحُبِّ طائِعاً

وَما لِسواهُ في الفؤادِ نَصيبُ

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

Never miss any important news. Subscribe to our newsletter.