ولما استقلت بابن حمد ركابه

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

وَلَمّا اِستَقلّتْ بِابنِ حَمْدٍ رِكابُهُ

وَأَشعرتُ نَفسي مِن نواهُ بِنَأيها

ذَهَلتُ فَما أَدري وَنَفسي دريّةٌ

أَفي أَرضِها وَدّعتُهُ أَم سَمائهَا

وَقُلتُ لِحادِيهِ هُبلتَ فإِنّما

رَميتَ صَحيحاتِ القُلوبِ بدائِهَا

كَأنّي وَقَد فارقته ابنُ رَكِيّةٍ

رَجاها فَزلّتْ كفُّه عن رِشائِهَا

حَرامٌ على عَيني الكرى بَعدَ بُعدِكم

وَحَلّ لِعَيني أَنْ تَجودَ بمائِهَا

وَكَمْ عَبرَةٍ كَفكَفتُ منهُ تجمّلاً

فلمّا أَبَتْ مرَّتْ على غُلوائِهَا

وَعاذلةٍ هبّتْ تهوّن بَينَكم

وَهَيهات مِن سَمعي قبولُ نِدائِها

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

Never miss any important news. Subscribe to our newsletter.