أشجتك بالتغريب في تغريدها

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

أَشجَتكَ بِالتَغريبِ في تَغريدِها

فَظَنَنتَ مَعبَدَ كانَ بَعضَ عَبيدِها

وَشَدَت فَأَيقَظَتِ الرُقودَ بِشَدوِها

وَأَعارَتِ الأَيقاظَ طيبَ رُقودِها

خَودٌ شَدَت بِلِسانِها وَبَنانِها

حَتّى تَشابَهَ ضَربُها وَنَشيدِها

فَكَأَنَّ نَغمَةَ عودِها في صَوتِها

وَكَأَنَّ رِقَّةَ صَوتِها في عودِها

فَطَنَت لِأَبعادِ الشَدودِ فَناسَبَت

بِالعَدلِ بَينَ قَريبِها وَبَعيدِها

كَمُلَت صَنائِعُ وَضعِها فَكَأَنَّما

وَرِثَت أُصولَ العِلمِ عَن داودِها

تَسبي العُقولَ فَصاحَةً وَصَباحَةً

فَتَحارُ بَينَ طَريفِها وَتَليدِها

مِن لَهجَةٍ مَكسوبَةٍ أَو بَهجَةٍ

مَنسوبَةٍ تَحلو لِعَينِ حَسودِها

وَإِنّي لَأَحسُدُ عودَها إِن عانَقَت

عِطفَيهِ أَو ضَمَّتهُ بَينَ نُهودِها

وَأَغارُ مِن لَثمِ الكُؤوسِ لِثَغرِها

وَأَذوبُ مِن لَمسِ الحُلِيِّ لِجيدِها

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

Never miss any important news. Subscribe to our newsletter.