سمونا بالجياد إلى أعاد

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

سَمَونا بِالجِيادِ إِلى أَعادٍ

مُغاوِرَةً بِجِدٍّ وَاِعتِصابِ

نَؤُمُّهُمُ عَلى رُعبٍ وَشَحطٍ

بِقَودٍ يَطَّلِعنَ مِن النِقابِ

طِوالُ الساعِدَينِ يَهُزُّ لَدناً

يَلوحُ سِنانُهُ مِثلَ الشِهابِ

وَلَو خِفناكَ ما كُنّا بِضُعفٍ

بِذي خُشُبٍ نُعَرِّبُ وَالكُلابِ

وَقَتَّلنا سَراتَهُمُ جِهاراً

وَجِئنا بِالسَبايا وَالنِهابِ

سَبايا طَيِّءٍ أَبرَزنَ قَسراً

وَأَبدَلنَ القُصورَ مِنَ الشِعابِ

فَسُمناهُم فَمُصطَبَحٌ قَليلاً

وَآخَرَ كارِهٌ لِلمآبي

سَبايا طَيِّءٍ مِن كُلِّ حَيٍّ

بِمَن في الفَرعِ مِنها وَالنِصابِ

وَما كانَت بَناتُهُمُ سَبِيّاً

وَلا رُغباً يُعَدُّ مِنَ الرِغابِ

وَلا كانَت دِماؤُهُمُ وَفاءً

لَنا فيما يُعَدُّ مِنَ العِقابِ

وَمَشعَلَةٍ تَخالُ الشَمسَ فيها

بُعَيدَ طُلوعِها تَحتَ الحِجابِ

وَكادَت تُستَطارُ فَأَرهَبوها

بِأَرحَبِ وَاِقدُمي وَهَلا وَهابي

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

Never miss any important news. Subscribe to our newsletter.