لمبشري برضاك أن يتحكما

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

لِمُبَشِّري بِرِضاكَ أنْ يَتَحَكَّما

لا المالَ أسْتَثْنِي عَلَيْهِ ولا الدِّما

تاللَّهِ لا غُبِنَ امْرُوءٌ يَبْتاعُهُ

بِحَيَاتِهِ فَوُجودهُ أنْ يُعْدَما

أَيّ المَعاذِرِ أرْتَضِي لِجِنايَةٍ

عَظُمَتْ وَلَكِن ظَلَّ عَفْوُكَ أَعْظَما

نَدَمِي عَلَى ما نَدَّ مِنِّي دائِمٌ

وعَلامَةُ الأوَّابِ أنْ يَتَنَدَّما

يَا طُولَ بُؤْسِيَ مُبْسَلاً بِجَريرَةٍ

إنْ لَمْ تُجِرْنِي بالتَّجاوُزِ مُنْعِما

مَوْلايَ رُحْماكَ التي عَوَّدْتَنِي

إنِّي اعْتَمَدْتُكَ خَاضِعاً مُسْتَرْحِما

فَأحَقُّ مَنْ تُولِي الإقَالَةَ عاثِرٌ

لَمْ يَسْتَحِبَّ عَلى الهُدى قطُّ العَمَى

أقْصاهُ عَنْكَ تَزَلُّفٌ بِخَطِيئَةٍ

خَالَ الصَّوابَ خِلالَها وَتَوَهَّما

ولَقَدْ تَحَفَّظَ في المَقَالَةِ جُهْدَه

لَكِنَّهُ نُمِيَ الحَديثُ ونُمْنِما

مَوْلايَ عَبْدُكَ مَا لَه مِنْ مَعْدِلٍ

عَنْ دارِ عَدْلِكَ منْذُ حَلَّ وَخَيَّما

لَوْ أنَّهُ يَجِدُ الحَيَاةَ كَريمَةً

في غَيْرِها لَرَأى المَنِيَّةَ أكْرَما

إِنْ يَنْتَزِحْ نادِيكَ عَنْهُ يَقْتَرِبْ

منْهُ وإِلا تَحْمِهِ يَلجِ الحِمَى

مُتَهافِتاً مُتَرامِياً مُتَطارِحاً

مُتَواصِلاً مُتَوَسِّلاً مُتَحَرِّما

قَد عَلَّمَتْهُ تَجَنُّبَ الجَهْلِ العُلَى

يَكْفِيهِ أَن قَوَّمْتَهُ فَتَقَوَّما

هَيْهاتَ يَصْحُو أَوْ يُواقِعُ سَلْوَةً

مَنْ لَمْ يَزَلْ برضاك مُغْرىً مُغْرَما

أهْوِنْ بِما لاقاه مِنْ هُونٍ إِذا

لاقَاكَ مُرْتاحاً له مُتَرَنِّما

وجَثَا يُقَبِّل قَبْلَ راحَتِكَ الثَّرَى

غَرِداً بِما أوْلَيْتَهُ مُتَرَنِّما

بِمَثَابَةٍ رَسَخَ الهُدَى أثْنَاءَها

عَلَماً وقَام الحَقُّ فيها مُعْلَما

هَيْهاتَ يَصْحُو أَوْ يُواقِعُ سَلْوَةً

مَنْ لَمْ يَزَلْ برضاك مُغْرىً مُغْرَما

أهْوِنْ بِما لاقاه مِنْ هُونٍ إِذا

لاقَاكَ مُرْتاحاً له مُتَرَنِّما

وجَثَا يُقَبِّل قَبْلَ راحَتِكَ الثَّرَى

غَرِداً بِما أوْلَيْتَهُ مُتَرَنِّما

بِمَثَابَةٍ رَسَخَ الهُدَى أثْنَاءَها

عَلَماً وقَام الحَقُّ فيها مُعْلَما

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

Never miss any important news. Subscribe to our newsletter.