يا سائلي بدمشق عن أحوالي

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

يا سائلي بدمشق عن أحوالي

قف واسْتمع عن سيرة البطَّال

ودَعِ اسْتماع تغزُّلي وتعشُّقي

ما ذا زمان العشق والأغزال

طول النهار لباب ذا من باب ذا

أسعى لعمرِ أبيكَ سعي ظلال

لا حظَّ لي في ذاك إلاَّ أنه

قد خفَّ من طول المسيرِ طحالي

أسعى على شغلٍ وأترك خلوةً

فأعود لا علمي ولا أعمالي

وإذا تغيَّر موردٌ وقصدت لي

صحباً وجدت الصحب مثل الآل

هذا الزمان ليس فيه خادمٌ

تقضى الأمور به سوى مثقالي

أترى الزمان يعينني بولايةٍ

أحمي بها وجهي عن التسآل

زحلٌ يقارن حاجتي وقد انحنى

ظهري من الهمِّ انحناء الدال

ما ضر إسماعيل غوث ذوي الرجا

لو صانني عن هذه الأحوال

بشفاعةٍ مقبولةٍ تذر الغنى

خبراً لمبتدإ الرجا في الحال

أولست غرس ندى يديه فكيف لا

يحيى الغراس بوابل هطّال

يا سيداً عمت صنائعه الورَى

بعوائد المعروف والأفضال

ما بعد ديمتك الرويّة ديمة

يشكو لها ظمأً ذوو الإقلال

هذي شكاية مستغيثٍ موجعٍ

أنهى قضيّته ورأيك عالي

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

Never miss any important news. Subscribe to our newsletter.