أصبحت أعذر عاشقا في حبه

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

أصبحتُ أعذرُ عاشقاً في حبّه

ولكم عشِقْتُ فما عدِمْتُ عَذولا

لقّبتُ تنزيلاً غرامي في الهوى

أرأيت حبّاً قبلَه تنزيلا

لو لم أكن فيما فعلتُ محمّداً

ما كان من أحببتُه جبريلا

رشأ لو أن الليث حاولَ صيده

لرأيتَه في راحتَيْه قتيلا

وأنا الذي ترك الفؤاد وراءهُ

بالصالحيّة إذ أراد رَحيلا

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

Never miss any important news. Subscribe to our newsletter.