نأتك سليمى فالهوى متشاجر

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

نَأَتكَ سُلَيمى فَالهَوى مُتَشاجِرٌ

وَفي نَأيها لِلقَلبِ داءٌ مُخامِرُ

نَأَتكَ وهام القَلبُ نَأياً بِذِكرِها

ولجّ كَما لَجَّ الخَليعُ المُقامِرُ

بواضحة الأَقرابِ خَفّاقَةِ الحَشى

برهرَهة لا يَجتَويها المُعاشِرُ

إِذا عَدَّدَ الناسُ المَكارِمَ وَالعُلا

فَلا يَفخَرَن يَوماً عَلى الغَمرِ فاخِرُ

تَراهُم خشوعاً حينَ يَبدو مَهابَةً

كَما خَشَعَت يَوماً لِكِسرى الأَساوِرُ

أغَرّ بِطاحِيٌّ كَأَنَّ جَبينَهُ

إِذا ما بَدا بَدرٌ إِذا لاحَ باهِرُ

وَقى عِرضَهُ بِالمالِ فَالمالُ جُنَّةٌ

لَهُ وَأَهانَ المالَ وَالعِرضُ وافِرُ

وَفي سَيبه لِلمُجتَدينَ عِمارَةٌ

وَفي سَيفِهِ لِلدّينِ عِزٌّ وَناصِرُ

نَماهُ إلى فَرعَي لُؤَيِّ بنِ غالِبٍ

أَبوهُ أَبو العاصي وَحَربٌ وَعامِرُ

وَخَمسَةُ آباءٍ لَهُ قَد تَتابَعوا

خَلائِفُ عَدلٍ مُلكُهُم مُتَواتِرُ

بهاليلُ سَبّاقونَ في كُلِّ غايَةٍ

إِذا اِستَبَقَت في المَكرُماتِ المَعاشِرُ

هُمُ خَيرُ مَن بَين الحجونِ إِلى الصَّفا

إِلى حَيثُ أَفضَت بِالبِطاحِ الحَزاوِرُ

وَهُم جَمَعوا هَذا الأَنامَ عَلى الهدى

وَقَد فرقَت بَينَ الأَنامِ البَصائِرُ

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

Never miss any important news. Subscribe to our newsletter.