إليك عني هائم وصب

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

إِلَيكَ عَنِّيَ هائِمٌ وَصِبٌ

أَما تَرى الجِسمَ قَد أَودى بِهِ العَطَبُ

لِلَّهِ قَلبِيَ ماذا قَد أُتيحَ لَهُ

حَرُّ الصَبابَةِ وَالأَوجاعُ وَالوَصَبُ

ضاقَت عَلَيَّ بِلادُ اللَهِ ما رَحُبَت

يا لَلرِجالِ فَهَل في الأَرضِ مُضطَرَبُ

البَينُ يُؤلِمُني وَالشَوقُ يَجرَحُني

وَالدارُ نازِحَةٌ وَالشَملُ مُنشَعِبُ

كَيفَ السَبيلُ إِلى لَيلى وَقَد حُجِبَت

عَهدي بِها زَمَناً ما دونَها حُجُبُ

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

Never miss any important news. Subscribe to our newsletter.