ندمت ندامة الكسعي لما

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

نَدِمتُ نَدامَةَ الكُسَعِيِّ لَمّا

غَدَت مِنّي مُطَلَّقَةٌ نَوارُ

وَكانَت جَنَّتي فَخَرَجتُ مِنها

كَآدَمَ حينَ لَجَّ بِها الضِرارُ

وَكُنتُ كَفاقِئٍ عَينَيهِ عَمداً

فَأَصبَحَ ما يُضيءُ لَهُ النَهارُ

وَلا يوفي بِحُبِّ نَوارَ عِندي

وَلا كَلَفي بِها إِلّا اِنتِحارُ

وَلَو رَضِيَت يَدايَ بِها وَقَرَّت

لَكانَ لَها عَلى القَدَرِ الخِيارُ

وَما فارَقتُها شِبَعاً وَلَكِن

رَأَيتُ الدَهرَ يَأخُذُ ما يُعارُ

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

Never miss any important news. Subscribe to our newsletter.