إني رأيت أبا الأشبال قد ذهبت

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

إِنّي رَأَيتُ أَبا الأَشبالِ قَد ذَهَبَت

يَداهُ حَتّى تُلاقي الشَمسَ وَالقَمَرا

التارِكُ القِرنِ تَحتَ النَقعِ مُنجَدِلاً

إِذا تَلاحَقَ وِردُ المَوتِ فَاِعتَكَرا

لا مُكبِرٌ فَرَحاً فيما يُسَرُّ بِهِ

فَإِن أَلَمَّت عَلَيهِ أَزمَةٌ صَبَرا

وَقَد شَكَرتُ أَبا الأَشبالِ ما صَنَعَت

يَداهُ عِندي وَخَيرُ الناسَ مَن شَكَرا

لَقَد تَدارَكَني مِنهُ بِعارِفَةٍ

حَتّى تَلاقى بِها ما كانَ قَد دَثَرا

فَما لِجودِ أَبي الأَشبالِ مِن شَبَهٍ

إِلّا السَحابُ وَإِلّا البَحرُ إِذ زَخَرا

كُلٌّ يُوائِلُ ما اِمتَدَّت غَوارِبُهُ

إِذا تَكَفكَفَ مِنهُ المَوجُ وَاِنحَدَرا

لَيسا بِأَجوَدَ مِنهُ عِندَ نائِلِهِ

إِذا تَرَوَّحَ لِلمَعروفِ أَو بَكَرا

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

Never miss any important news. Subscribe to our newsletter.