ولما رأيت النفس صار نجيها

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

وَلَمّا رَأَيتُ النَفسَ صارَ نَجِيُّها

إِلى عازِماتٍ مِن وَراءِ ضُلوعي

أَبَت ناقَتي إِلّا زِياداً وَرَغبَتي

وَما الجودُ مِن أَخلاقِهِ بِبَديعِ

فَتىً غَيرُ مِفراحٍ بِدُنيا يُصيبُها

وَمِن نَكَباتِ الدَهرِ غَيرُ جَزوعِ

وَلَم أَكُ أَو تَلقى زِياداً مَطِيَّتي

لِأَكحَلَ عَينَي صاحِبي بِهُجوعِ

أَلا لَيتَ عَبدِيَّينِ يَجتَزِرانِها

إِذا بَلَّغَتني ناقَتي اِبنَ رَبيعِ

زِياداً وَإِن تَبلُغ زِياداً فَقَد أَتَت

فَتىً لِبِناءِ المَجدِ غَيرَ مُضيعِ

نَماهُ بَنو الدَيّانِ في مُشمَخِرَّةٍ

إِلى حَسَبٍ عِندَ السَماءِ رَفيعِ

وَكانَ خَليلي قَبلَ سُلطانِ ما رَمى

إِلَيهِ فَما أَدري بِأَيِّ صَنيعِ

لَنا يَقضِيَنَّ اللَهُ وَاللَهُ قادِرٌ

عَلى كُلِّ مالٍ صامِتٍ وَزُروعِ

وَلَولا رَجائي فَضلَ كَفَّيكَ لَم تَعُد

إِلى هَجَرٍ أَنضاؤُنا لِرُجوعِ

أَميرٌ وَذو قُربى وَكِلتاهُما لَنا

إِلَيهِ مَعَ الدَيّانِ خَيرُ شَفيعِ

وَكانَ بَنو الدَيّانِ زَيناً لِقَومِهِم

وَأَركانَ طَودٍ بِالأَراكِ مَنيعِ

وَكانَ خَديجٌ وَالنَجاشِيُّ مِنهُمُ

ذَوَي طَعمَةٍ في المَجدِ ذاتِ دَسيعِ

هَما طَلَبا شَعرانَ حَتّى حَباهُما

بِعَضبٍ وَأَلفٍ في الصِرارِ جَميعِ

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

Never miss any important news. Subscribe to our newsletter.